محمد ابراهيم محمد سالم

90

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

القصر والمد لعمل المتولى بذلك وحررت ذلك مع مذهب كل كتاب في المد المنفصل وحررت لأبى العز عن الحمامي بطرق الحلواني عن قالون بناء على ما حكاه من أن الساقطة هي الثانية . ولا يخفى أن الوجوه في جاء أحد ونحوه من هذا الباب مع المنفصل ثلاثة فعند القصر في جاء أحد يأتي في المنفصل العادي القصر فقط وعند المد في جاء أحد يأتي القصر والمد في المنفصل العادي . وعند سبق المنفصل العادي على جاء أحد يأتي في المنفصل العادي القصر وعليه في جاء أحد القصر والمد ويأتي المد في المنفصل العادي وعليه المد فقط في جاء أحد . فيمتنع وجه القصر في جاء أحد على المد في المنفصل العادي . وحقق هذه المسألة المتولى رضى اللّه عنه في نظم فتح الكريم وشرحه الروض النضير وتستأنس في فهم ذلك البيت الذي ذكرته سابقا بهذه التحقيقات وهو قوله : وفي هؤلاء إن مدها مع قصر ما * تلاه له امنع مسقطا لا مسهلا 4 . معنى الإدغام في السوء إلا إبدال الهمزة الأولى منهما واوا وإدغام الواو التي قبلها فيها . 5 . قراءة قالون في للنبيء إن ، بيوت النبيء إلا وهما في سورة الأحزاب بياء مشددة في الوصل لأنه إذا همز على أصله اجتمع همزتان مكسورتان منفصلتان ومذهبه تسهيل الأولى فعدل عن التسهيل إلى البدل بعد الياء توصلا إلى الإدغام مبالغة في التخفيف وإذا وقف عاد إلى أصله بالهمز . ذكر في النشر أن هذا هو الصحيح قياسا ورواية وعليه الجمهور من الأئمة قاطبة . وذكر في النشر أن ظاهر عبارة أبى العز في كفايته تسهيل الهمزة الأولى على مذهب قالون في هذين الموضعين وذكر أن ذلك ضعيف جدا . اه . وذكرت ذلك هنا للأمانة وزيادة الفائدة وإن لم أذكره في تفاصيل الكتب .